دمشق
.
في عينيك
ترقد الاحلام
ولي وطن
زرعت فيه مدامعي
لتزهر ياسمينا
للربيع الاتِ
وطن تصحو صباحاته
عصافير تنشد اغنيةً
تحفظ لحنها
حناجر القدود في حلبٍ
ومن رمش عينيك
نسجت جلابيب الكرام
يلوذ بدفئها زمهرير الفصول
وموائد الجائعين
والتائهين
والعابرين
او ربما بطون للعابثين
لم تستحي
ام الفناك كريمة
تحكي للعالم السفلي
قصص الخوف
وايامك الغابرات
بالامجاد معفرة
ونصر بلون عينيك
يلوح في نظراتهما
تعليقات
إرسال تعليق