القناع
وأخيراً
سقط القناع
والوجه القبيح بان
لم أدرِ
أن الذئاب
تتستر بقناع ملاك
وأخيراً
فاحت رائحة العفن
والعطر الزائف زال
والقذارة تجلت أمامي
للأسفِ أكوام أكوام
تباً
للقلوب البيضاء
للتسامح
ونسيان الأحقاد
تباً
لمن زرع الخير
وحصد بالنهاية
الأشواك
تباً
لمن أضاع عمره
وتحمل كم العذاب
مابنيته بلحظة هدم
بطعنة غدر
سددت من الوراء
رمتني على الأرض صريعاً
وتركتني أسير الأوجاع
لن أهزم
رغم الألم
رغم الحزن
رغم كل الأوجاع
سأنتقم
لسنين عمري
التي ذهبت هباء
لمن طعنني بحقد
سأسقيه
من نفس الكاس
لمن أبتلع كل الخير
لأذوق بعد الأن المرار
د.محمد الصواف
تعليقات
إرسال تعليق