.........حب جريح........
بكل مرة كانت تذهب إليه ترتمي داخل روحه تبحث هناك عن متنفس لأيامها القادمة و ضامد لجراحها القديمة .
تعبث بين أفكاره علها تجد ما يصنع ضحكاتهما معا فتنجح و تملأ الكون رنينا فتشعر بكون يغمره السلام وقلب يمتلىء بالأمان ، أحبته مثلما لم يحب أحد من قبل ذاقت معنى العشق وكأنه ثمره الخلود بالجنة ، غابت معه في عوالم أخرى عوالم الروح وأسرارها ،كل هذا كان نتاج أسره لها حتى طافت كنجمة بمداراته تنير عتمة أيامه فعشقها و قدسته لكنه سرعان ما أوجس خيفة من عهد طوقها به حتى صارت معه برحلة معاناة يوم عشق حتى الثمالة وأيام آخر كسر وجرح يحتاج لجابر وهي معه كطفل مع أمه يوم تحن عليه فلا يرى العالم بدونها وآخر يذهب باكيا فتصفعه فيعود متخاذلا .
صارا هكذا يوما يذيقها الغرام وآخر الهوان ورغما عن ذلك دونت في أفكاره أحلامها وبنيت لها صرحا هناك فكان سندا و متكئا حتى اعتاد السخرية منها ومن طفولتها المعهودة وانطلق يبحث عن بديل فكسر روحها و اختبأ نجمها وعادت نحو جدار أحزانها تستند
بقلمي الأديبة/ أميرة محمد
تعليقات
إرسال تعليق