التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حب جريح من روائع الغالية أميرة محمد

 .........حب جريح........


بكل مرة كانت تذهب إليه ترتمي داخل روحه تبحث هناك عن متنفس لأيامها القادمة و ضامد لجراحها القديمة .

تعبث بين أفكاره علها تجد ما يصنع ضحكاتهما معا فتنجح و تملأ الكون رنينا فتشعر بكون يغمره السلام وقلب يمتلىء بالأمان ، أحبته مثلما لم يحب أحد من قبل ذاقت معنى العشق وكأنه ثمره الخلود بالجنة ، غابت معه في عوالم أخرى عوالم الروح وأسرارها ،كل هذا كان نتاج أسره لها حتى طافت كنجمة بمداراته تنير عتمة أيامه فعشقها و قدسته لكنه سرعان ما أوجس خيفة من عهد طوقها به حتى صارت معه برحلة معاناة يوم عشق حتى الثمالة وأيام آخر كسر وجرح يحتاج لجابر وهي معه كطفل مع أمه يوم تحن عليه فلا يرى العالم بدونها وآخر يذهب باكيا فتصفعه فيعود متخاذلا .

صارا هكذا يوما يذيقها الغرام وآخر الهوان ورغما عن ذلك دونت في أفكاره أحلامها وبنيت لها صرحا هناك فكان سندا و متكئا حتى اعتاد السخرية منها ومن طفولتها المعهودة وانطلق يبحث عن بديل فكسر روحها و اختبأ نجمها وعادت نحو جدار أحزانها تستند


            بقلمي الأديبة/ أميرة محمد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري