التخطي إلى المحتوى الرئيسي

حب وانتظار من روائع الراقي محمد عبد الكريم الصوفي

 ( حبٌُُ ... وإنتظار )


آمَنَت أنٌَهُ سيَعود ... في لَيلَةٍ ... أو في نَهار


يا لَهُ التَفاؤلُ ... يوحي لَها بالإنتِظار


لَم يَدُر في خلدِها أنٌَهُ فارِسُ في طَبعِهِ غَدٌَار 


قَد إستَباحَ الحِمي ... ومَزٌَقَ تِلكُمُ الأستار


ألقَت إلَيه بِسِرٌِها ... أفشى لَها الأسرار 


غَرَزَ المِخلَبَ في العِفٌَةِ ذلِكَ الفارِسُ المِغوار


يا لَهُ من مُجرِمٍ حينَما يَستَبيحُ خِدرَها والخِمار


يَنشِبُ أنيابَهُ ويَنثُرُ بالحَرامِ البِذار


قال من بَعدِهِ الإفتِراس ... عائِدُُ يا غادَتي ... فَلا تَمَلٌِ الإنتِظار


واكتمِ سِرٌَكِ ... فَحُبٌَنا مُعَرٌَضُُ للإنهِيار 


كَتَمَتِ الغادَةُ سِرٌَهُ ... ولا تَزالُ ... يا بِئسَها تِلكُمُ الأقدار


ويَفضَحُ صَمتَها ... ذاكَ الجَنين


يَنمو بِأحشائِها ... يا لَهُ من عار


ولا يَزالُ يُرهِقُ صَبرَها الإنتِظار ...


هَل تُخبِرُ أهلَها ... أصحابَها ... والجِوار ؟


ولَم تَزَل تُؤمِنُ بأنٌَهُ الفارِسُ الكَرٌار 


صادِقُُ في وَعدِهِ ... سَيَعود ... عابِراً تِلكَ الحُدودُ ... وقاهِراً تِلكَ القِفار


لا تُداخِلَها تِلكَ الشُكوك ...  


قَد أيقَنَت منَ الوعود ... بأنٌَهُ سَيَعود


ويَكبرُ الجَنينُ في أحشائِها


وتَرعُدُ في الضَميرِ الرُعود


ويَقربُ مَوعِدُ مَخاضَها ذاكَ الحَزين


ويولَدُ طِفلها لِلحَياةِ يَبين ... يعلو الأنين


خَطيئَةُُ ... تِلكَ التي تَسَتٌَرَت عن فَضحِها


يا وَيلَها ... مَتى يَعودُ أباه ؟


تَصرُخُ وتَقول ... رُحماكَ يا رَبٌَاه


ويَغضَبُ من فَوقِ عَرشِهِ الإله


لا تَقرَبو يا عِبادِيَ الزِنى ... وبهِ لا تَحفَلوا


في دَربِهِ فَواحِشُُ ... ساءَت بِها السُبُلُ


بقلمي


المحامي عبد الكريم الصوفي


اللاذقية ..... سورية

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري