سأبتسم رغم الجراح
وسأحمل الجرح فوق الجراح
وسأجعل الليل يمر مسرعا ليأتي الصباح
صدقوني انه ليس قيحا انه القداح
صدقوني جنة صدقوني شهيدا وعطرالدم قد فاح اسمع صوتا هناك اسمع هتافا هنا اشاهد عرسا وافراح حلية طرزت منذ الولادة بسمة من ذاك الصياح الهذا كنت تصارعني ام تسير السفن بما لاتشتهي الرياح
اين الشراع اين الفنار اين السفاح اين الزبير اين السلاح
غدرة فيها غدو ورواح ام فتوة لاجل مال او نكاح اهكذا يصبح الزهر في حديقتي لامنحل ولا لقاح لن اكمل النثر وسابقيه تحت الشمس بلا الواح وأفاجأ الفجر منتصرا رافعا راية الاصلاح ......وسأبتسم رغم الجراح
................................................................................................................................................................. بقلم الشاعر والإعلامي ابراهيم عبدالودود يوسف الجركجي البدري الجركجي
تعليقات
إرسال تعليق