التخطي إلى المحتوى الرئيسي

نيران مقدسة من روائع الغالية ريم السالم

 نيران مقدسة

بقلم / ريم السالم

وأذا ذكرتك فالمدامع ثرة

وإن نسيتك فالقلوب عليلة

والقلب خاو دونما دمائي

أطياف عشق اوصلني لنهائي

وتصحرت المشاعر بالفؤاد 

كنت الحنان تروني فأنبت

منذ رحيلك مودعة برثائي

من بعد قربك كل شيء ناء

لي باقترابك ألف ألف حياة

من صغر عمري واسعة العطاء

وعلى يديك بت محملة الاجزاء

ويلاه قد شاب القلب بحبه

والروح دهر تسبيح لبقائي

كنت لي وسط الأكوان دوائي

تشفي الجراح بحضن قلبك شفائي

ووضعت قلبي بين أضلعك فاشتكى...

نبضاتك تتلاطم بغير هوائي

كل الجراح إذ يفور بلاؤها

إلا جراح العشق تدفن الأحياء

قد كنت لي عشقاً بقاحلة المدى

والكون لي عاشق الأغواء

ويلاه بعدك كل نبض قاتم

فالقلب بالسقم والحزن ردائي

بذكر اسمك البسمة تحلو بأفيائي

يامن منحك الله وأسكنك فؤادي

في صفو قلبك أستزير خمائلي

وفي عينيك يشتعل القلب اشتعالي

يزورني طيف الحبيب برهة

تتعطر الكلمات تستكين بفاهي

فالروح ولهى تستجيش بكائي

يا منية الروح وعطية الرحمن

يفديك العمر لو يفيد فدائي

قلب الوجود أنت وحبك أمل

دمعي غزير من حجود حبك باقِ

نبض الجوارح في الفؤادي يتعالى

صبراً فؤادي إن ناديته ولم يجب ندائي

فقيوده داهمتني مزقت أشلائي. 

بقلم / ريم السالم

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري