التخطي إلى المحتوى الرئيسي

فجر جديد من روائع الراقي محمد أحمد صالح

 فجر جديد

أشرقت شمسي في باطن الحروف مسكنها تعلن مولد جديد

لست بين الراحلين أو أيا منهم أني علي طريقي أبدا لم أحيد

أكتب الشعر لا أفقة منه إلا بعض مشاعر تسكن ركن بعيد

تحمل من الذكريات مرارة لا تبكيها لكنها تدرك أني وحيد

ألملم أشرعة الأماني أدون علي سطور من الوهم الف عيد

كانت هي معالمي الأولي أسردها حتي لاح لي فجرا مجيد

أدركت السعادة في الرضا وألف عشق دون قناعة لن يفيد

علمت سجدة جوف الليل تمحي الأحزان كجدار من الحديد

أيتها الذنوب أغربي عني ما عاد لك هنا موطن بأسي شديد

كل الحكي راحل ولم يبقي لدي إلا وتر لأعزف عليه نشيد

أصبح اليوم مولدي والماضي أضحي مخاض سكنه عربيد

أسمي الرحال ولي السطر أكتب قصائدي جهرا بدم الوريد

أحمل من الآلام ألف عام يمحيها حرف فيه أمل ليس ببعيد

أنا الراحل عن دروب اليأس من مضت أحلامه دون تجديد

زيف أن أبقي في جلبب مزقت أوصاله ويظل وجهي سعيد

مهاجر بكل الأماني أحملها دون وهم يتبدل لدي واقع عنيد

أسجد بمحراب الخشوع وِترا ختامة حتي يشرق فجر جديد

بقلمي///محمد احمد صالح


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري