التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المجنون من للراقي عبد الصاحب ابراهيم اميري

 قصيدة نثرية 

المجنون من؟

عبد الصاحب إبراهيم أميري

***** 

من هو المجنون يا سادة

من 

أمره لي بات غريبا 

وصفه لي بات عجيبا

المعاجم لا تفي حق المقال

كيف أفقه

كيف أعلم

من

الكذب في عصرنا بات مشاع

من 

انت الذي تعيش في الأعالي تركت الناس يقاتلون 

يموتون

وتحت الأقدام يسحقون

همك الدينار وعصير الليمون 

تشتري ولا تبيع

الناس من الجوع يتساقطون

المجنون 

من

أنت ولا أحد سواك 

*********

من هو المجنون يا سادة

من 

 انا.

 ولا احد سواي، لا انت ولا ذاك

انا الذي سلكت درب قلبي وتركت عقلي بسلام

انا الذي أحببت بوجودي مخترقا حواجز الزمان والمكان 

انا الذي حذفت المكيال

لا شيء عندي يساوي الإنسان 

انا الذي عشقت حرفي 

قرطاسي 

أوراقي 

اهاتي 

وتركت الدنيا بأمان

المجنون من

انا ولا أحد سواي 

**********

من هو المجنون يا سادة

من 

 ذاك الذي باع ولم يشتري حتى الأمان، 

باع ربيع العمر بابخس الأثمان، 

باع عقله

باع قلبه

عاش يحلم ويحلم 

يحلم بثورة الزمان، انقلاب المكان

بعدالة المكيال

فاق عاريا، حافيا والناس من حوله يصفقون

يصرخون

مجنون  

 الأرصفة مأواه

المجنون من


عبد الصاحب إبراهيم أميري

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

سهم العيون من روائع الراقية سعيدة حيمور

 سهم العيون عيناك خضراء كربيع  عشقي رسمت لوعة الاِشتياق  ولهفتي سألتك والنجوم ساطعة   بحبي أن تأتي لترتشف كأس  حنيني  بورد ونداه فاح مسكه  بصدري فاض ولهي بك فاقترب  مني  خمرة نرجسية حانية  بشفتي وقلبي ذاب هوى بك  ولهفتي   هيهات هيهات أن تجد  مثلي فرشتُ لحبك ورود  خافقي يمزق البحر دفات  شراعي ويغرق آفاق الجزر  سفني وأفتش عنك بدروب  عمري فتخبرني أمواج البحر  أني غريقة  منذ هويتك وأنك قد خنت  عهدي بقلم سعيدة حيمور               الجزائر

امرأة فوق العادة من روائع الراقية Nadia Alabed

 إمرأة فوق العادة... من اي الأكوان اتيتي  من ذاكرة التاريخ  ام من ذاكرتي اخترقتِ كل الحواس واخترقتِ قلبي لملمتُ أوراق أشعاري رصصتها حروفاً فولدتِ أنتِ  أنثى من نور ونار خارج كل الحدود  والمألوف استباحت عالمي الفريد رسمتكِ ذرة منذ بدء التكوين ورسمتكِ طفلة قلبي الشريد وكنتِ لي الحياة والوجود سمائي وسموي وأمل البقاء المنشود ..... قبل وجودكِ لم يكن هناك وجود لم تكن هناك كواكب ولا ارض ولاشمس ..لم يكن هناك قمر منير كانت ظلمة وجئتِ شعلةً لتنير هذا الكون الفسيح جئتِ أنثى ..نعم انثى  الحياة والبدء والتكوين وكنتِ سماءً وارضاً وفضاءً عابراً للحدود كنتِ البداية واول  حروف التاريخ وكنتِ متنفس الكون ومن عينيكِ تُختصر الحياة ومن شفتيكِ استقي رجولتي لأجلي خُلِقتِ وبكِ ومنكِ انا سر الوجود ناديـــة العابـــد

لا أعلم من روائع الراقي الأديب عبد الستار الزهيري

 لا أعلم أين الخصام الزمن أم من يدعي الوئام سأختلس من صفار الليل ريحا لاتنذر بحسن الصنيع ضعت لاهثا خلف سراب أبيض في رميضاء العشق أكف تدعي الولاء  أتيتها مشتاق  لهاث يقطع النفس أمازحها  وبالمرآة أقلب صورها  أفتقدتها من أزمان راحلة لأقتطع من الشوق حناء لقصيبة ليل بعيد  تلمست جبينها  وتحسست وجنتيها أخبرتني .. كف ما أنت عليه  فليلي اليوم خارج التغطية  أنسحبت خلسة  حيلتي توقفت  وكأني أقود رحلا من أغبياء  وهودج سرٍ فيه لعنة البوساء كيف أصف لكِ كسوف الشمس  ومركبة زحل تحمل الغرباء سألملم ما تبقى  فاليوم حي مدينتي في عزاء  هنا سأكتب خط النهاية  على جدران الوداع  الف أغنية  يقلمي  الاديب عبد الستار الزهيري